الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
333
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
لنقاش الحساب ؛ براى حسابرسى . نقاش و مناقشه ، بهمعناى رسيدگى كامل به حساب است . . . . وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ . . . « 1 » ؛ و اگر آنچه ( از اغراض خير و شرّ ) در دل داريد آشكارا و يا پنهان كنيد همه را خدا در محاسبهء شما به حساب بياورد . وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ « 2 » ؛ و هرامر كوچك و بزرگ آنجا نگاشته است . . . . وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً . . . « 3 » ؛ گويند : اى واى بر ما ! اين چگونه كتابى است كه اعمال كوچك و بزرگ ما را سر مويى فرونگذاشته جز آنكه همه را برشمرده است و در آن كتاب همهء اعمال خود را حاضر ببيند و خدا به هيچكس ستم نخواهد كرد . و جزاء الأعمال ؛ و جزاى اعمال . فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 4 » ؛ هركس بهقدر ذرّهاى كار نيك كرده ( پاداش ) آن را خواهد ديد ، و هركس بهقدر ذرّهاى كار زشتى مرتكب شده آن هم به كيفرش خواهد رسيد . . . . لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى « 5 » ؛ بدكاران را به كيفر مىرساند و نيكوكاران را پاداش نيكوتر عطا مىكند . خضوعا ؛ همه در حال خضوع و فروتنى . خضوع در اينجا جمع خاضع است . . . . وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً « 6 » ؛ و صداها پيش خداى رحمان خاشع و خاموش گردد كه از هيچكس جز زير لب و
--> ( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 284 . ( 2 ) . قمر ( 54 ) آيهء 53 . ( 3 ) . كهف ( 18 ) آيهء 49 . ( 4 ) . زلزال ( 99 ) آيهء 7 و 8 . ( 5 ) . نجم ( 53 ) آيهء 31 . ( 6 ) . طه ( 20 ) آيهء 108 .